سياسات المنصة

سياسة الخصوصية

نلتزم بحماية بيانات زوار المنصة واستخدامها في الأغراض التعليمية والتواصلية فقط، وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية.

البيانات التي نجمعها

نجمع البيانات التي ترسلها طوعًا عبر نموذج التواصل أو الاشتراك في النشرة البريدية، مثل الاسم والبريد الإلكتروني ومحتوى الرسالة. كما قد نجمع بيانات استخدام مجهولة الهوية لتحسين المحتوى.

لا تجمع المنصة حاليًا ملفات طبية أو تقارير تشخيصية أو سجل أعراض محفوظًا. تستخدم إجاباتك في فحص العلامات التحذيرية فقط لإظهار النتيجة داخل الصفحة، ولا يتم تخزينها أو إرسالها.

كيف نستخدم البيانات

  • الرد على الاستفسارات والطلبات.
  • إرسال التحديثات والدعوات للندوات عند طلب ذلك.
  • تحليل أداء المحتوى وتحسين تجربة الاستخدام.

مشاركة البيانات

لا نبيع البيانات الشخصية ولا نشاركها مع أطراف ثالثة لأغراض تسويقية. قد تتم المشاركة عند وجود التزام نظامي أو قضائي فقط.

الموافقة والاحتفاظ ومكان المعالجة

يُعد إرسال نموذج التواصل موافقة على معالجة البيانات بالقدر اللازم للرد على الطلب. نحتفظ برسائل التواصل للمدة الضرورية لهذا الغرض أو للوفاء بالتزام نظامي، ثم تُحذف أو تُجرد من الهوية. تتم الاستضافة والمعالجة لدى مزودي خدمات تقنيين ملتزمين بإجراءات الحماية، ولا تُنقل البيانات خارج المملكة إلا عند وجود أساس نظامي وضمانات مناسبة وفق نظام حماية البيانات الشخصية السعودي.

الحماية والاستجابة للحوادث

نطبق ضوابط وصول محدودة وإجراءات تقنية وتنظيمية لحماية البيانات من الوصول أو التغيير أو الإفصاح غير المصرح به. عند وقوع حادث يمس البيانات، يُقيّم أثره وتُتخذ إجراءات الاحتواء والإبلاغ للأطراف والجهات المختصة متى تطلب النظام ذلك.

حقوقك

يحق لك طلب معرفة البيانات المحفوظة والغرض من جمعها، والاطلاع عليها، وتصحيحها أو إتلافها عندما يسمح النظام، وسحب الموافقة أو إلغاء الاشتراك. تُقدم الطلبات عبر البريد المعلن في صفحة التواصل، مع التحقق من هوية مقدم الطلب قبل تنفيذها.

التغييرات المستقبلية

قبل إضافة حفظ الأعراض أو المواعيد أو التقارير الطبية أو مشاركة البيانات مع فريق الرعاية، ستُحدّث هذه السياسة وآلية الموافقة وفترات الاحتفاظ والجهات المعالجة بصورة واضحة قبل بدء جمع أي بيانات صحية حساسة.

إخلاء المسؤولية الطبية

جميع المواد المنشورة على هذه المنصة ذات طابع تعليمي وتوعوي، ولا تُعد بديلًا عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. القرارات العلاجية يجب أن تُتخذ مع الفريق الطبي المعالج بناءً على الحالة الفردية لكل مريض.